/ الفَائِدَةُ : (18) /

10/01/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / نُكْتَةُ تَسْمِيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِذَلِكَ / يَنْبَغِي الِالْتِفَاتُ : أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِكَوْنِهِ يَمِيرُ الْعِلْمَ عَلَى الْمَخْلُوقَاتِ وَيُقَسِّمُهُ عَلَى النُّفُوسِ وَالْأَرْوَاحِ . بَعْدَ الِالْتِفَاتِ : أَنَّ حُصُولَ حَقِيقَةِ الْعِلْمِ لَا تَقْتَصِرُ عَلَى الْأَمْوَاجِ الصَّوْتِيَّةِ وَمَا شَاكَلَهَا حَسْبُ ، بَلْ وَعَلَى الْفَهْمِ مِنْ خِلَالِ عَالَمِ الرُّوحِ وَمَا وَرَاءَ الْأَثِيرِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ